الرئيسية / متحف الطوابع

متحف الطوابع

لقد جاءت فكرة إفتتاح متحف للطوابع الأردنية في عهد معالي وزير الإتصالات السيد سعيد التل وذلك في عام 1979 وكان مقر المتحف في بداية الأمر في مبنى الوزارة وقد جاءت المواد المعروضة وفقا للتسلسل التاريخي في المتحف من مجموعات من الطوابع التي تم إصدارها منذ بداية تأسيس إمارة شرق الأردن عام 1920 بالإضافة إلى وسائل الإتصالات من أجهزة إتصالات برقية وهاتفية مدنية وعسكرية لتمثل سجلا تاريخيا لنشوء وتطور المملكة والمراحل التي مر بها البريد الأردني والمنجزات البريدية التي تمت منذ ذلك الحين.
ومع تحول البريد في عام 2003 إلى شركة مساهمة عامة مملوكة للحكومة وإنفصاله عن وزراة البريد والإتصالات تم إحضار كافة معروضات المتحف إلى المبنى الجديد لشركة البريد الأردني الكائن في منطقة المقابلين بإنتظار إعادة عرض هذه المواد في المتحف الجديد الذي بوشر بتاسيسه في عام 2011 وتم تجهيزه بكافة التجهيزات المطلوبة اللائقة بمتحف عصري للطوابع وتم افتتاحه في عام 2012 لإستقبال الزوار والمهتمين بهواية جمع الطوابع، وتم افتتاحه بشكل رسمي في عام 2016 بعد استحداثه بإضافة العديد من لوحات الطوابع البريدية. والجدير بالذكر أن مجموعات الطوابع المعروضة في هذا المتحف تغطي مراحل تطورالطابع الأردني إبتداء من إستخدام طوابع المملكة العربية الهاشمية في العهد الفيصلي 1918-1920 تلاها إستخدام كميات من الطوابع الحجازية التي تم إحضارها من الحجاز في عام 1922 بعد توشيحها بعبارة ” حكومة الشرق العربية” لفترة ثلاث سنوات تقريبا تلاها إستخدام طوابع الحملة المصرية التي تحمل الأحرف (E.E.F ) أي Egyptian Expedition Forces التي صدرت في عهد الإنتداب البريطاني على فلسطين وتم توشحيها في عام 1925 بعبارة “شرق ألأردن” لإستخدامها .
كما يضم المتحف أول مجموعة طوابع أردنية صدرت في عام 1927 بالعملة الفلسطينية (المليم) تحت مسمى “شرقي الأردن” والتي حملت لأول مرة صورة الأمير عبدالله بن الحسين الأول ، وقد تم عند صدور أول دستور لإمارة شرق الأردن في عام 1928 توشيح كميات من هذه الطوابع بعبارة ” الدستور” وفي عام 1930 وشحت بعبارة ” مكافحة الجراد” ضمن الحملة الوطنية لمكافحاة الجراد الذي غزا الأردن في ذلك العام، وفي عام 1933 صدرت مجموعة جرش من 14 فئة من تصميم الفنان يعقوب السكر وتعتبر من درة الطوابع الأردنية ونالت العديد من الجوائز العالمية.
وفي عام 1946 صدرت مجموعة “إستقلال الأردن” تلاها في عام 1947 مجموعة “إعانة عرب فلسطين” تحمل صور للأماكن المقدسة، كما صدرت مجموعة من الطوابع في نهاية العام نفسه بمناسبة تأسيس أول مجلس نيابي وطني تلاها مجموعة مناسبة تأسيس الإتحاد البريدي العالمي توجها في عام 1952 بتوشيح كافة المجموعات في عهد المرحوم الملك طلال بالدينار الأردني وبالفلس بدلا من الجنيه والمليم الفلسطيني، ثم توالت عملية إصدار الطوابع لتخلد كافة المناسبات الوطنية والعالمية التي عهدها الأردن، حيث صدرت مجموعة بتاريخ 01/10/1953 بمناسبة ذكرى إعتلاء العرش من (6) فئات تحمل صورة جلالة المغفور له الملك حسين بن طلال طيب الله ثراه، وقد تم في عهد الملك عبدالله الثاني بن الحسين طرح إصدارات تذكارية عديدة كان من ابرزها “الهاشميون” من خمس فئات عام 2003 ، و “زيارة البابا بنديكتوس” و”عيد الجلوس الملكي العاشر” عام 2009 و”عيد القائد الخمسين” عام 2012 ومئوية الثورة العربية الكبرى عام 2016 ومؤتمر القمة العربية عام 2017 .

ندعو كافة المواطنين من كافة الأعمار والفئات لزيارة المتحف لما فيه من مردود ثقافي ومعرفي وتاريخي.